أخبار الجمعية
نظم في أقوال العلماء في إخراج زكاة الفطر قيمةً..

altنظم في أقوال العلماء في إخراج زكاة الفطر قيمةً..

إِخْرَاجُ قِيمَةِ زَكَاةِ الْفِطْرِ *** فِيهِ خِلاَفٌ بَيْنَ أَهْلِ الذِّكْرِ

فَمَذْهَبُ الْجُمْهُورِ أَنَّ الْمُجْزِي *** إِخْرَاجُهَا حَبًّا بِمِثْلِ الاُرْزِ

التفاصيل
 
تعلم أحكام تجويد القرآن الكريم برواية ورش عن نافع دكتور أيمن رشدي سويد

altالرابط التالي، يتضمن سلسلة أحكام تجويد القرآن الكريم برواية ورش عن نافع يقدمها الدكتور أيمن رشدي سويد:

https://www.youtube.com/watch?v=8L1Ww9SWtW8&list=PLlX1sKIV4qu9JwdFf4W6LupJeJIrnJJIz

 

 
"الأنا" القرآني:

altيَستعصي وصفُ ما يعتري الوجدان من شعور عند ما يتحدث العظيم بضمير المعظِّمِ لنفسه (المتكلِّم)، الذي يفيد إضافة إلى التعظيم معنى التفرُّد والخصوصية:
- إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ
- لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ
- وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ، وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ
- نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ.. نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ
- نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا
- إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ
- أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا
- إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ

من صفحة محمد محمود الصديق

 
شهادة الله!

تَنْتابُك القشعريرةُ وتَذوق طعمَ الجلال عندما ترى الله العظيمَ يُدلي بشهادته في قضايا ينازعُه فيها منازِعون من خلقه!alt
وقد شهد الله في القرآن على ثلاث حقائق شكك فيها مشكِّكون: شهد لذاته بالوجود والأُلوهية ، ولِنبيه بالرسالة والصدق ، ولِما جاء به بالصحة والحق . وشهد في المقابل "على" كذب الطرف الآخر وزيفِ دعواه.
وقد يُدلي الله بشهادته من تلقاء ذاته العلية، وقد يَستشهده محمد صلى الله عليه وسلم، أو يُرشده هو - في لحظةٍ من اشتداد المناكرة بينه وبين قومه - إلى إشهاده.. ويبلغ المشهد ذروته عندما يَضم اللهُ لشهادته شهادةَ شهداءَ آخرين من خلقه ، أو يُدلي بشهادته في صيغة القسم الذي يفيد منتهى الجزم والتأكيد ، وهل تحتاج شهادة الله إلى ما يؤكد صدقها !؟

واستمتعوا في ما يلي بأمثلة من شهادة "الشهيد":

التفاصيل
 
"إنّات" الجن الثلاثة عشر:


altروايةٌ قرآنية عجيبة عن عالم الجن المحجوبِ عنا ، تضمنت مواقفَ وأخبارا واعترافات "جِنّية"، كانوا في بعضها أكثرَ صدقا واستيعابا لمضمون "الرسالة المحمدية" مِن بعض "رجال الإنس".
وقد لخص القرآن مضمون "بيان الجن" في 13 عشر "مقولة" ، مصوغةً بإحكام ، ومسبوقةً كلَّها بأداة التأكيد (إن) ، للدلالة على أنهم وصلوا في ما يقولونه إلى منتهى القناعة واليقين:

التفاصيل
 
أحاديث صحيحة في الصيام

altهذه جملة من الأحاديث الصحيحة في الصيام، قسمناها إلى ما يلي:

أولاً: أحاديث في صيام رمضان خصوصاً

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه) رواه الشيخان.

التفاصيل
 
كيف نستقبل رمضان؟ د. محمد ويلالي

altحلُّ علينا ضيفٌ عزيز، وزائرٌ عظيم، يُظِلُّنا مرةً كل سنة، ضيف حُقَّ لنا أن نستبشر به، ويهنِّئ بعضُنا بعضًا به، إنه شهرُ رمضان المبارك، الذي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبشِّر صحابتَه بقدومه، فيقول لهم: ((أتاكم رمضانُ، شهرٌ مبارك، فرَضَ الله - عز وجل - عليكم صيامه، تُفتح فيه أبواب السماء، وتُغلق فيه أبواب الجحيم، وتُغَلُّ فيه مَرَدة الشياطين، لله فيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهر، من حُرِمَ خيرها فقد حُرم))؛ "صحيح سنن النسائي".

 

فهنيئًا لمن أدرك رمضان، وبُشرى لمن بلَّغه اللهُ رمضانَ، قال ابن رجب: "كيف لا يُبشَّر المؤمنُ بفتح أبواب الجنان؟! كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران؟! كيف لا يبشر العاقل بوقت يُغَلُّ فيه الشيطان؟! من أين يشبه هذا الزمانَ زمان؟!".

 

ولأن السَّلَف الصالح خَبَرُوا قيمة رمضان؛ فقد كانوا ينتظرونه بفارغ الصبر، ويسألون الله - تعالى - أن يعيشوا لرمضان المقبل، حتى يَعُبُّوا من الخير والفضل، قال مُعَلَّى بن الفضل: "كانوا يدْعون الله ستةَ أشهر أن يبلِّغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبَّله منهم"، وكان يحيى بن أبي كثير يقول: "اللهم سلِّمنا إلى رمضان، وسلم لنا رمضان، وتسلمه منا متقبَّلاً".

 

قال ابن رجب: "بلوغُ شهر رمضان وصيامُه نعمةٌ عظيمة على مَن أقدره الله عليه، ويدلُّ عليه حديث الثلاثة الذين استُشهد اثنانِ منهم، ثم مات الثالث على فراشه بعدهما، فَرُئِي في النوم سابقًا لهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أليس صلى بعدهما كذا وكذا صلاةً، وأدرك رمضان فصامه؟ فوالذي نفسي بيده، إن بينهما لأبعدَ مما بين السماء والأرض))"؛ "صحيح سنن ابن ماجه".

 

فمن فضْل الله عليك، ومحبتِه لك: أنْ نَسَأَ في حياتك، حتى تتزوَّد من خير رمضان هذه السنة؛ ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58]، فلا يظفر بنعمة إدراك رمضان، والاغتراف من خيراته، إلا المبشَّرون برحمة الله.

 

فافرحْ بقدوم رمضان، واستعدَّ له بترك المعاصي، ومضاعفة القربات، والإخلاص في الطاعات، فكم من متشوفٍ إليه أقعده عن صيامه المرضُ! وكم من منتظِرٍ له باغتَهُ الموتُ وألمَّ به الأجل! فإن شخصًا واحدًا يموت في العالم كل نصف ثانية؛ أي: في نصف ساعة يموت قرابة 3600 شخص، وامرأة تموت كل دقيقة بسبب الحمل أو الولادة، ومتوسط العمر في بلدنا لا يزيد عن 25 %، ولا يعيش فوق الستين عندنا إلا 8 %، فهذه فرصتك في رمضان، حيث أخبر المعصوم - صلى الله عليه وسلم - بأنه إذا جاء ((فتِّحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين))؛ متفق عليه، وهو محمول على الحقيقة؛ ليعظم الرجاء، ويكثر العمل، وتقل المعاصي، وتحبس الشياطين عن أذى المؤمنين وإغوائهم.

 

فمن رُحم في شهر رمضان فهو المرحوم، ومن حُرم فهو المحروم، ومن لم يتزود منه لآخرته فهو المذموم الملوم.

 

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صعِد المنبرَ فقال: ((آمين، آمين، آمين))، قيل: يا رسول الله، إنك صعِدتَ المنبر فقلت: ((آمين، آمين، آمين))؟ فقال: ((إن جبريل - عليه السلام - أتاني فقال: من أدرك رمضان فلم يغفر له، فأبعده الله، فقلت: آمين، قال: ومن أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار، فأبعده الله، فقلت: أمين، قال: ومن ذُكرتَ عنده فلم يصلِّ عليك، فأبعده الله، قل: آمين، فقلت:آمين))؛ "صحيح الترغيب".

 

فاستجِب لنداء: "يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر"، كفاك ما ارتكبتَ في رجب فلم تتب، وما اقترفتَ في شعبان فلم تُقلع، فهذا رمضان فاتَّق الله.

 

يَا ذَا الَّذِي مَا كَفَاهُ الذَّنْبُ فِي رَجَبٍ
حَتَّى عَصَى رَبَّهُ فِي شَهْرِ شَعْبَانِ alt
لَقَدْ أَظَلَّكَ شَهْرُ الصَّوْمِ بَعْدَهُمَا alt
 
فَلاَ تُصَيِّرْهُ أَيْضًا شَهْرَ عِصْيَانِ alt

 

انظر إلى عظم هذه البشارات التي يحملها رمضان إلينا:

1- شهر القرآن الكريم: قال - تعالى -: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185]، قال ابن كثير: "يمدح - تعالى - شهرَ الصيام من بين سائر الشهور، بأنِ اختاره من بينهن لإنزال القرآن العظيم".

 

2- قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه))؛ متفق عليه، فرمضانُ محرقةٌ للذنوب، ومطهرةٌ من الآثام؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((الصلواتُ الخمس، والجمعةُ إلى الجمعة، ورمضانُ إلى رمضان، مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر))؛ مسلم.

 

قال القرطبي: "قيل: إنما سمي رمضان؛ لأنه يَرمَض الذنوب؛ أي: يحرقها بالأعمال الصالحة".

 

3- رمضان عتق من النار: قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لله - تعالى - عتقاءَ في كل يوم وليلة، لكل عبدٍ منهم دعوةٌ مستجابة))؛ "صحيح الجامع"، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لله - تعالى - عند كل فطرٍ عتقاءَ من النار، وذلك في كل ليلة))؛ "صحيح الجامع".

 

4- تدريب على الإخلاص والبعد عن الرياء: يقول الله - تعالى - في الحديث القدسي: ((يَتركُ طعامَه وشرابَه وشهوتَه من أجلي، الصيام لي، وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها))؛ البخاري.

 

ومعنى: "الصوم لي" أنه سرٌّ بين العبد وربه، لا يدخله الرياءُ؛ أي: لا تَدخله المُقاصَّةُ يوم القيامة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لكل عملٍ كفارةٌ، والصوم لي وأنا أجزي به))؛ البخاري، قال سفيان بن عيينة: "هذا من أجود الأحاديث وأحكمها، إذا كان يوم القيامة يحاسِب الله - تعالى - عبدَه، ويؤدِّي ما عليه من المظالم من سائر عمله، حتى لا يبقى إلا الصوم، فيتحمَّل الله - تعالى - ما بقي عليه من المظالم، ويُدخله بالصوم الجنة"؛ ذكره البيهقي في "الشعب".

 

فلا تعجب إذًا إذا علمتَ أن داود بن أبي هند: "صام أربعين سنة، لا يَدري عنه أهلُه ولا أهلُ السوق، يحمل غذاءه معه، فيتصدق به، فيظن أهلُه أنه أكل في السوق، ويظن أهلُ السوق أنه أكل عند أهله".

 

فاللهم بلِّغنا رمضان، وتقبله منا، آمين.

 

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

 

الخطبة الثانية

إذا رأيتَ هلال رمضان، فادعُ بما سنَّه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حيث كان يقول: ((اللهم أَهِلَّهُ علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله))؛ "صحيح سنن الترمذي".

 

احرص على تبييت نيَّة الصوم من الليل، وتناول السَّحور - ولو جرعةَ ماء - مع تأخيره إلى قبيل الفجر؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((السَّحُور أَكْلُهُ بركة؛ فلا تَدَعوه ولو أن يَجْرَعَ أحدُكم جرعةً من ماء؛ فإن الله وملائكته يصلُّون على المتسحرين))؛ "صحيح الجامع"، ويقول - صلى الله عليه وسلم -: ((فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أَكلةُ السحر))؛ مسلم.

 

ومن السنة أيضًا تعجيلُ الفطر بمجرد سماعك كلمة (الله أكبر) من الأذان؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يزال الناس بخير ما عجَّلوا الفطر))؛ متفق عليه.

 

وادعُ عند إفطارك لنفسك بالفلاح، ولأبنائك وإخوانك بالصلاح، ولسائر المسلمين بالنصر والتمكين؛ فإن للصائم المخلص دعوةً لا تُردُّ؛ كما في الحديث: ((ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر))؛ "صحيح الجامع"، وفي حديث: ((دعوة المظلوم)).

 

فإذا أفطرتَ فادعُ بما كان يدعو به الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - حيث كان يقول: ((ذهب الظمأُ، وابتلَّت العروقُ، وثبت الأجرُ إن شاء الله))؛ "صحيح سنن أبي داود".

 
اللغة العربية وأهميتها لبناء مجتمع قوي

altجاء الإسلام واللغة العربية على درجة رفيعة من الفصاحة والبيان في الشعر والنثر، بيد أنها في حدود قبلية ضيقة، ثم اجتباها الله لتكون لغة الإسلام ولسان القرآن الكريم، كما قال الله - عز وجل -: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾ (سورة الشعراء آية: 192-195)، وقال تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ (سورة الشورى آية: 7)، وبلغ الرسول - صلى الله عليه وسلم - رسالة ربه بهذه اللغة المختارة، وأعطي جوامع الكلم، ليكون رحمة

التفاصيل
 
حقوق الزوجة بين عدل الشرع الرباني ، وحيف المجتمع الموريتاني.

altتعالت أصوات كثيرة  في هذا البلد  في الآوينة الأخيرة منادية  بتحرير المرأة ورافعة شعار المطالبة بحقوحها، وإنصافها من حيف أشقائها الرجال المتسلطين عليها - حسب زعمهم - وقد استفرغ  أصحاب هذه الدعوات وسعهم وبذلوا قصاري  جهدهم في استيراد مجموعة من القوانين الغربية المنحرفة ،المتعلقة بما يسمونه بالنوع ، ظانين أنها ستحمي المرأة الموريتانية متجاهلين الفوارق الدينية والاجتماعية  بين البلدين ، وناسين أو متناسين أن في الشرع الإسلامي غنية عن غيره ،وأن في نصوص الوحيين من إنصاف النساء والوصية بهن ما  لو طبق لعشن في بحبوحة من النعيم ، سيغبطهن عليها إخوتهن من الرجال .

التفاصيل
 
زكاة الشركات والأسهم/الشيخ محمد الحسن الددو

altقلتم إن الشركات لا تجب عليها الزكاة لأنها شخصية اعتبارية إذن كيف أدفع الزكاة بصفتي مالكا لهذه الشركة ؟

أذكر أن محاسبة الشركة لا تعطي صورة صادقة عن حالتها المالية.

الجواب :

التفاصيل
 
ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج

altالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فإن من الملاحظ في الفترة الأخيرة في مجتمعنا مع الانفتاح الثقافي واندماج المجتمعات وتفكك الأسر تزايد عزوف الشباب عن الزواج ولزوم حالة العزوبية وهذا الأمر له مساوئ وآثار سلبية على الفرد والمجتمع فأحببت تسليط الضوء على هذه القضية لعلها توقظ الغافل وتنبه اللاهي وتلفت انتباه المؤسسات المعنية.

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

مفاهيم 1434

جديد المطويات

مهرجان حداء الصحراء

صفحة الجمعية على