فتاوى واستشارات
حكم التسويق الشبكي الشيخ الددو

بسم الله الرحمن الرحيم

altعلى هذا الرابط تجدون فتوى  الشيخ الددو حول مسألة التسويق الشبكي

متابعة مريحة:

https://www.youtube.com/watch?v=q4cR9OYvKQ4

 

 

ما حكم قول: اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان؟
altالسؤال : ما حكم قول: اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

التفاصيل
هل يقصر المنقبون الصلاة؟

سؤال هل يجوز للمنقبين (عن المعادن) قصر الصلاة عدم صوم رمضان وهل يجوز لهم التيمم لغلاء سعر الماء(في مكان التنقيب)

الجواب:
ان هؤلاء لا تنالهم رخص السفر فهم مقيمون من احل الكسب ومتنقون في المنطقة من الحصول المعدن كaltطالب الكلا
فيجب عليهم الصوم واتمام الصلاة كالمقيم ويجب عليهم شراء الماء للوضوء والغسل بسعره المعتاد وهو سعر المنطقة فكون الماء اغلى سعرا من نواكشوط لا يجعله فوق المعتاد فالمعتاج هو ما اعتاد الناس الشراء به وذلك يختلف باختلاف الامكنة والازمنة

التفاصيل
حكم صوم رجب

altالفقية : محمديسلم ولد محفوظ 

سؤال 
ما هو حكم صوم رجب 
الجواب 
قد دأب الفقهاء على تخصيص السابع من رجب بندب الصوم فيه والخامس عشر من شعبان ويذكرونهما مع عاشوراء وتاسوعاء وعرفة 
والحقيقة أن في ذلك خلط كبير فتاسوعاء وعاشوراء وعرفة ورد في الترغيب فيها أحاديث صحيحة ترغب في صيامها 
أما السابع والعشرون من رجب والخامس عشر من شعبان لم يرد في خصوصهما ترغيب عن النبي صلى الله عليه وسلم ومستند ما ذكروه ذلك ما أشار إليه الشيخ خليل في كتابه التوضيح شرح مختصر ابن الحاجب : واستحب ابن حبيب وغيره صوم السابع والعشرين من رجب لأن فيه بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم
قال الحطاب عند قول المصنف "والمحرم، ورجب، وشعبان" قال
تنبيهات: الأول: لم يذكروا شيئا يدل على فضل صوم رجب بخصوصه إلا قوله: صم من المحرم واترك وقد ذكر جماعة أحاديث في فضل صومه وفي النهي عن صومه وقد تكلم العلماء في ذلك وأطالوا وقد جمع في ذلك شيخ شيوخنا الحافظ شيخ الإسلام ابن حجر جزأ سماه تبيين العجب بما ورد في فضل رجب فرأيت أن أذكر ملخصه هنا

التفاصيل
سؤال في موضوع الذهب
سؤال:alt

أنا أبعث عمالا في رحلة للتنقيب عن الذهب وأتفق معهم على نصف ما يجدون من الذهب والنصف الأخر لي ما هو الحكم

الجواب أن هذه إجارة بالنسبة وهي مجهولة تدخل في باب الغرر عند مالك لأنه لا يعلم يحصل من ذلك
وهي جائزة عند الحنابلة
وذهب الحنابلة إلى الجواز، قياساً على المساقاة والمزارعة, فإنه يجوز دفع الأرض لمن يزرعها ويقوم عليها بجزء مشاع معلوم مما يخرج منها،
قال في التحفة وتقدم عن ابن سراج في فصل الإجارة أنه أجاز كراء السفينة بالجزء من ربحها إذا دعت إلى ضرورة قال : لأنه قد علم من مذهب مالك رحمه الله مراعاة المصلحة إذا كانت كلية حاجية ، وأيضا فإن ابن حنبل وجماعة من علماء السلف أجازوا الإجارة بالجزء في جميع الإجارات قياسا على القراض والمساقاة ،
ثم قال وبالجملة فهذه الفتوى اعتمدها غير واحد من المتأخرين ومحلها عندهم وعند ابن سراج إذا دعت الضرورة إلى ذلك ولم يجد في البلد من يعمل بالأجر المعلوم كما ترى ، وتقدم في فصل الإجارة أن مجاعلة الدلال من هذا القبيل وإلا فهي ممنوعة .

الأستاذ الفقيه محمد يسلم ولد محفوظ

حكم المعدن والركاز

altالمعدن غير الركاز والمعدن هو ما خلقه الله في الأرض من ذهب أو فضة أو غيرهما كالنحاس والرصاص والكبريت ويحتاج إخراجه إلى عمل أو تصفية وأما الركاز فقال مالك هو دفن الجاهلية 
وقد فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المعدن والركاز في حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس" وهو حجة مالك في التفريق بينهما فجعل في الركاز الخمس ولم يجعله في المعدن
قال مالك: الأمر الذي لا اختلاف فيه عندنا والذي سمعت أهل العلم يقولون: أن الركاز إنما هو دفن يوجد من دفن الجاهلية ما لم يطلب بمال ولم يتكلف فيه نفقة ولا 

التفاصيل
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 التالي > النهاية >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

مفاهيم 1434

جديد المطويات

مهرجان حداء الصحراء

صفحة الجمعية على