الجمعية في سطور

إن جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم بموريتانيا  مؤسسة  دعوية ثقافية تعليمية غير حكومية  ولا تهتم بالمجال الإغاثي والخيري، تأسست سنة2008لتتسهم في مسؤولية القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولتضطلع بدور رائد في نشر الدعوة الإسلامية وحفظ الهوية الثقافية والتراث العلمي  لساكنة هذه الديار النائية في الغرب الإفريقي ولكي تواصل إذكاء جذوة الإشعاع التاريخي للمحاظر الموريتانية

تجعل الجمعية ضمن أهدافها السعي في نشر العلوم الشرعية والعمل في النهوض بالتعليم المحظري من غير أن تهمل مسألة التعليم النظامي وضرورة إصلاحه وفق رؤية ملتزمة متوازنة تحفظ الهوية وتضمن رقي وتقدم البلد في مختلف المجالات العلمية.

وتأكيدا على الانتماء لمصلحة الوطن وصلاح مواطنيه تقدم الجمعية في خططها وبرامجها مشروعا اجتماعيا إصلاحيا يتوخى تعزيز الوحدة الوطنية وينشد لم الشمل وإصلاح ذات البين بين كل مكونات هذا الشعب بفطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين الحنيفية السمحة الجامعة.

 وإدراكا من الجمعية لمحورية الشباب في نهوض المجتمعات ورقي الأمم وحماية له من مهاوي الانحلال وغوائل التطرف فإن المشروع الإصلاحي الاجتماعي لجمعية المستقبل يضعه في أول أولوياته من أجل تربيته تربية إسلامية متوازنة تبدأ من المحراب لتغمر بروحه الزكية كل ميادين الفعل وساحات التغيير ، مقدمة البديل الإسلامي في مختلف المجالات الفكرية والثقافية.

تشرف على الجمعية نخبة مرضية من العلماء والدعاة والمفكرين والمثقفين  يتقدمهم فضيلة الشيخ محمد الحسن بن الددو حفظه الله، كما تفتح الجمعية أبوابها لكل من يملك نية لفعل الخير واستعدادا لبذل علمه ووعيه وجهده في خدمة الدعوة والثقافة والتعليم وتتيح منابرها لكل قول مفيد وفكرة نافعة وفن راق رافعة شعار الصحوة الاسلامية الراشد "نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه".

 

يتبع للجمعية منتدى للعلماء يضم نيفا وستين من العلماء وأساتذة العلوم الشرعية ، يضطلع بدور الترشيد والتوجيه لمسيرة الصحوة الإسلامية تعليما وإفتاء حيث يقيم كراسي علمية في التفسير والحديث والفقه والأصول واللغة وغير ذلك، وينظر في مستجدات المسائل مقدما فتوى جماعية تركن إلى هدايات  الوحي المنزل وتسترشد بنظرات العقل الواعي المستوعب وتستعصم ببركة الرأي الجماعي ، كما يوفر الفتوى الفردية للمستفتين بيسر لا عسر معه وتبشير لا تنفير فيه.

 

وقد  فرضت الأدوار  الدعوية التاريخية التي اضطلع بها القطر الشنقيطي في نشر الإسلام بغرب إفريقيا على الجمعية أن تبسط أشرعتها الدعوية بدول المنطقة وفاء لتلك العلاقة التاريخية فأنشأت في منتصف السنة المنصرمة (2010  )"منتدى الوسطية بغرب إفريقيا"الذي يضم ثماني دول  هي السنغال ـ مالي ـ غامبيا ـ ساحل العاج ـ بنين ـ الجزائر ـ المغرب ـ إضافة إلى موريتانيا وقد نظم هذا المنتدى برعاية الجمعية نشاطات دعوية هامة(مخيمات ـ مؤتمرات ..الخ).

تجعل جمعية المستقبل ضمن إستراتيجيتها العامة تنظيم فعالية دولية سنوية تتيح فضاء للتواصل المباشر ومنبرا  لتقارب  الرؤى حول قضايا تهم الأمة الإسلامية في فكرها وممارستها،بدأت بمؤتمر "الوسطية في الإسلام..الفهم والتطبيق" الذي انعقد بالعاصمة الموريتانية نواكشوط بتاريخ 10.09.08 ربيع الثاني 1431هـ  الموافق 24 ـ 25 ـ26 مارس2010م برعاية من رئيس الجمهورية وحضره أكثر من خمسين شخصية من رموز الدعوة والعلم والفكر في العالم الإسلامي.

ووعيا من الجمعية بالدور الذي تؤديه التعابير والأشكال الرمزية بمختلف أنواعها وخصوصا الكلمة الشعرية الهادفة  والنغمة التلحينية الملتزمة  في تحسين الذوق وتهذيب الوجدان وما يستتبع ذلك من إحساس بمظاهر الجمال وتجلياته يستدعي الإيمان بالمبدع القدير سبحانه، وبناء على اهتمام الساحة الإسلامية عموما والموريتانية خصوصا بالشعر والفن كل ذلك  دفع الجمعية لجعل الأدب والنشيد الإسلاميين موضوع فعاليتها لهذا العام 2011من خلال تنظيم مهرجان "حداء الصحراء" المقرر أن يجمع نخبة من مبدعي الأمة في الشعر والأدب والنشيد.

مفاهيم 1434

جديد المطويات

مهرجان حداء الصحراء

صفحة الجمعية على