دورة لصالح مدرسي المحاظر

 

altانطلقت صباح اليوم الخميس 27/12/2012 في المقر المركزي لجمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم، دورة لصالح مائة من مدرسي المحاظر، تنظمها أمانة التعليم في الجمعية بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وذلك تحت عنوان:

فَلَوْلا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لّيِتَفَقَّهُوافِي الدّيِنِ......"

وقد ركزت هذه الدورة على دور المعلم وإبراز الطرق التربوية للتعامل مع التلاميذ من ذلك :

altأن يلتزم بمراعاة قدرة الاستيعاب لدى التلاميذ حتى لا يتعب أحدهم دون فائدة، وأن يميز بين قدراتهم ويعامل كل منهم على قدر فهمه وحفظه..

كما يبرز دور "معلم القرآن في كونه مرغبا في القرآن وليس مرهبا منه كما يفعل البعض، عن غير قصد طبعا، عندما يبالغون في العقوبة  البدنية التي لا تكون مجدية في كثير من الأحيان، وكذلك العقوبة النفسية، عندما يبصق تلاميذ المحظرة على أحد زملائهم بسبب نقص حفظه أو غير ذلك من الأخطاء التي قد يرتكبها التلميذ.

ومن الأساليب التربوية كذلك :التعريض وليس التصريح......."رب تعريض أبلغ من تصريح"،  وأن لا يقبح المعلم علوما أخرى في نفس المتعلم. وأن يكون مقاله مثل حاله ليكون مقنعا.وأن لا يكثر المعلم العتاب على طالبه فإن ذلك يهون عليه سماع الملامة....الخ

وقد تضمن برنامج الدورة:  عرض وتحليل برنامج  محاظر المستقبل وكذلك ورشات لإثراء النقاش و تبادل التجارب والخبرات من أجل تطوير البرامج  التربوية لدى المحظرة،و تشرف على هذه الدورة  كوكبة من الأئمة.

altوفي الجانب العلمي، ثلاث محاضرات هي على التوالي:

1-    أصول التربية عند المفكرين المسلمين الأوائل، يقدمها: الشيخ محمد الأمين ولد مزيد.

2-    محاضرة بعنوان: طرق تدريس القرآن بين الماضي و الحاضر يلقيها:شيخنا ولد سيد الحاج.

3-     "المربي الداعية"، يقدمها :الشيخ محمد عبد الرحمن ولد أحمد(ولد فتى). مشفوعة بورشة لتواصل تبادل الخبرات وإثراء النقاش في هذا الجانب.

 

ومن أهم التوصيات أوصت هذه الدورة على إيجاد دفاتر للقيد لدى كل محظرة، لضبط دخول وخروج الطلاب ومستوياتهم، وملاحظات المدرس على كل واحد منهم...

خلق جو التنافس الإيجابي في المحظرة وفي هذا الإطار أقترح أحد المشاركين: أن يعطى لقب  الأمير للطالب المتفوق في كل مرحلة(الأساسية والمتوسطة والعليا)، مما يرغب الطلاب في التنافس حتى كسب اللقب....

مفاهيم 1434

جديد المطويات

مهرجان حداء الصحراء

صفحة الجمعية على