28.3.2010-4:28 القراء:3814 |
 |  عبر الشيخ عبد الله جاب الله، رئيس حركة الإصلاح الشرعية بالجزائر عن سعادته بالمشاركة في مؤتمر "الوسطية في الإسلام" الذي جاء ليؤكد على المكانة الراسخة للوسطية في التصور الإسلامي، حيث "أن الوسطية في جوهرها حصن للالتزام بالدين"، وأن تمسكنا بها منهجا عمليا في التفكير والتطبيق يحافظ للدعوة "على الطريق الذي رسمه لها النبي صلى الله عليه"، ويجنبها أخطار الانزلاق في متاهات الغلو والإفراط من جهة أو التميع والتفريط من جهة أخرى، حتى "تخدم هدفها الذي من أجله كانت". واعتبر رئيس حركة الإصلاح الشرعية في الجزائر أنه في ظل وجود شباب مقبل على الالتزام بشرع الله تعالى، ساع إلى التقيد بضوابط أحكام الله، يكون من الضروري "وجود قيادة راشدة تفهم الواقع"، وتعمل جاهدة على غرس مفاهيم الوسطية في نفوس هذا الشباب المتقد حماسة وحبا لهذا الدين، وذلك من خلال "استيعاب الطاقات الحية الموجودة داخل الشباب"، وتوظيفها فيما يخدم السير في تشييد البناء الحضاري للأمة الذي نصبو إليه.
الشيخ جاب الله كان يتحدث لموقع :المستقبل: قبل مغادراته العاصمة نواكشوط، حيث شارك في مؤتمر الوسطية في الإسلام ... الفهم والتطبيق" الذي نظمته جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم بقصر المؤتمرات أيام 24-25-26 مارس 2010، وشارك فيه العشرات من العلماء والمفكرين من دول إسلامية مختلفة.
|  |